الشيخ المحمودي
128
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 186 - ومن كلام له عليه السلام لما صلى بأصحابه العصر ، ثم المغرب في ذهابه إلى الشام وبالسند الأول قال : ثم خرج [ أمير المؤمنين عليه السلام ] حتى أتى دير أبي موسى وهو من الكوفة على فرسخين فصلى بها العصر ، فلما انصرف من الصلاة قال : سبحان ذي الطول والنعم ، سبحان ذي القدرة والإفضال ، أسأل الله الرضا بقضائه والعمل بطاعته ، والإنابة إلى أمره فإنه سميع الدعاء . ثم خرج حتى نزل على شاطئ [ نهر ] نرس بين موضع حمام أبي بردة ، وحمام عمر فصلى بالناس المغرب ، فلما انصرف قال : الحمد لله الذي يولج الليل في النهار ، ويولج النهار في الليل ، [ و ] الحمد لله كلما وقب ليل وغسق ، والحمد لله كلما